12 يونيو 2011

زخة... ويبتدئ الشتاء


واخضرار العشب يتحول إلى اصفرار....
فيرسم الولد شمسا فلا تضحك...
عندليبا فلا يغرد...


ما أجملَ التلوُّنَ في الطبيعة.. وما أسوأَهُ في الطبيعة البشرية

Time Lapse 8
خلق الله

ما أَوسَـــــــــــــــعَ اللَهَ لكل خَلقِهِ
ماذا ينتفع الإنسان لو ربح العالم كله و خسر نفسه 

واذا الحياة تألقت في بهجو  وإذا البهاء على الدُّنا يتنزل


أريد أن أراكِ في المساء..
أين؟!
هناك..
على الحدود الفاصلة بين حزني وفرحي..
سأسرق ..من تلك النجمة ..
بعض ..بصيصها ..
وسأقترب.. من تلك الجذوة ..
فقد أسمع ..حسيسها ..
وسأشطر ..هاجسي ..
بين بعد ..ونار..
عندها ..
قد أدرك معنى ..من أكون ..!


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 الصنم..

Unknown Artist

ولا تغلق بابك دونهم فياكل قويهم ضعيفهم



يا شامُ يا أميرةَ الدُّنيا،
ويا ساحِرَةَ القلوبِ والعُيونْ
لا تحزني ..إنْ بالغَ العُصاةُ في المُجُونْ
وشايعُوا أسيادَهمْ،
وأطلقوا العنانَ في الأوطانِ للمَنُونْ
لا تحزني.. فإنهم سيحزنونْ
...
وسوفَ يعلمون


في دمشق رأينا كيف يخروا له ساجدين بالقرن الواحد والعشرين..
بلد أضيق من الزنزانة..وفسيح لجميع الكلمات المحرمة
ترى الانهيار الأخلاقي يرتدي قناع الدين..
ويختصرها شخص شامي:
* نحنُ  نُسمِّي ساحاتِنا وشوارعَنا ومؤسساتِنا وحدائقَنا ومدارسَنا بالتحرير
 والوحدة والكرامة والتضامن والحرية والسعادة إلاّ لأننا محرومون من كُلِّ هذه القيم الرائعة (أسامة)

عَلَّمْتَنا العِشْقَ.. حَتَّى صَارَ فى دَمِنَا يَسْرِى مَعَ العُمْرِ أَزْمَانًا.. فَأزْمَانَا
عَلَّمْتَنا.. كَيْفَ نُخْفِى أَمَامَ النَّاسِ شَكْوَانَا


يا شامُ عن كثبٍ سيطلعُ يُمنُنا         
           وعدونا بدم الخيانةِ أشأمُ
يا شامُ ما نامتْ عيون قلوبِنا         
           كلا ، ولا ذاق َ الهناءةَ ملهَمُ
يا شامُ أنتَ الجرحُ قبلَ جراحِنا         
           وأساكَ نارٌ في الحنايا تُضرَمُ
صمتت أمامَ دموعكم ودموعِنا         
           كل الخلائقِ والضبابُ مخيِّمُ
وشعوبُ أمتِنا تعاظمَ قدرُها         
           والحاكمونَ تصاغروا وتقزموا
يا شامُ والإيمانُ يجمعُ بيننا         
           والحبُ ألَّفَنا ، فكلٌ مغرمُ
وعلى مواجع ليبيا تبكي الربى         
           ومن الرزايا كل قلبٍ يهرمِ
لا نامتِ الجبناءُ لا ابتسمت لهم         
           دنيا وقد وأدوا الحنين وكمموا
حقٌ على الدنيا إهانةُ ثلةٍ         
           لنداء أحرار ِ الورى لم يفهموا


 

وكم يعمر الإنسان حتى يسخر حياته لفناء الآخرين ؟؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جحا يحكم المدينة